لا يمكن للإدارة أن ترقى في مجمل أنشطتها إلا إذا كان المواطن صوب اهتمامها و غايتها المنشودة،

أخبار الولاية
Typography

لا يمكن للإدارة أن ترقى في مجمل أنشطتها إلا إذا كان المواطن صوب اهتمامها و غايتها المنشودة، و إن كانت معظم المرافق العامة قد عرفت تطبيقات لمساعي الجودة، فقد حان وقت النظر إليها من زاوية الفحص والتحسين.

أكدت خلال مداخلتي الإفتتاحية لأشغال الندوة الوطنية التي ينظمها المرصد الوطني للمرفق العام بالتعاون مع المدرسة الوطنية للإدارة، حول موضوع "جودة المرفق العام : كيف يمكن للإدارة أن تحسن أساليب و آليات خدماتها الإدارية و التسييرية ليستفيد منها المواطن" على النقاط التالية :

?إن تحقيق الجودة في خدمات المرافق العمومية محور أساسي نوليه كل الاهتمام بوضعنا للمواطن في قلب سياساتنا و تدابيرنا، و هو من الأولويات التي خصص لها برنامج فخامة رئيس الجمهورية حيزا خاصا و رعاه كل الرعاية، خاصة بالعملية الكبرى التي خاضتها مختلف الإدارات لتحسين خدماتها و تقريب مصالحها من المواطن.

?إننا نسعى في المرحلة الجديدة لدعم استراتيجية الانتشار الكمي والنوعي، وذلك بتثمين المكتسبات ( الأرضية التقنية ) و تعظيم نتائجها بخلق بيئة رقمية مبدعة تدمج الأبعاد المرتبطة بحكامة الإدارات العمومية، و بتنويع الخدمات التي ترفع من نوعية العلاقة مع المواطن، وكذا جميع الشركاء.

?في هذا المجال، سُطر لأنشطة مختلف مصالح وزارة الداخلية برنامجا سيفتح أفقا واسعا لتقدم الإدارة خدمات ذات جودة تستبق الزمن. برنامجٌ ترتب عنه إلى اليوم :

?تكوين 1771 منتخب.
?تكوين 84000 إطار.
?إعداد 04 مشاريع قوانين أهمها مشروع قانون الجماعات الإقليمية.
?رقمنة مائة مليون و واحد(101 مليون) من شهادات الحالة المدنية.
?عصرنة تسيير الموارد المالية و البشرية، خاصة ما تعلق بتبسيط الإجراءات و تخفيفها.
?إنجاز أكثر من ثلاثة عشر مليون جواز سفر بيومتري (13.260.193)، و إثني عشر مليون (12.198.964) بطاقة تعريف وطنية و تسعة آلاف (9380) رخصة سياقة بيومترية، مع الدخول المرتقب لحيز الخدمة للبطاقة الالكترونية لتسجيل المركبات.

? باشر قطاعنا الوزاري في إصلاح عام مس مجموعة من المجالات المتعلقة بحكامته في ما يتعلق بدعم اللامركزية وعدم التركيز وإعداد النصوص الكبرى لإصلاح الجماعات الإقليمية وكذا ما يتعلق بالمالية المحلية والدعم المالي وإعادة تنظيم صناديق التضامن والضمان والإجراءات المرافقة في ما يتعلق بإعادة تحيين الميزانية المحلية وما رافقها من أعمال التكوين في نظرة شاملة لإصلاح الإدارة العمومية.

?كان إسهام وزارة الداخلية حاسما ومؤثرا في مسعى العصرنة و الجودة، باعتبار الإمكانيات المسخرة ماديا وبشريا، وكذا بحكم الآثار التي أحدثها القطاع نتيجة مكانته الاستراتيجية من حيث التواجد الأفقي والعمودي (الإدارة المركزية والإدارات الإقليمية من ولايات و دوائر و بلديات)، والتأثير الإيجابي على الحياة اليومية للمواطن.

?إن إصلاح العلاقة بين الإدارة والمواطن محور حظي بالأولوية، ببداية إقامة إدارة الكترونية و رقمنة أهم الوثائق الإدارية و كذا عمليات التبسيط الإداري الذي يهدف إلى التخفيف من البيرقراطية وتحسين العلاقة مع المواطن.

?قطع مسار الرقمنة شوطا كبيرا إسهاما في تحقيق الانتقال الرقمي ليلتحق بلدنا بالركب ولنتجاوز الفجوة الرقمية.

#بدوي_نورالدين

سجل نفسك في خدمتنا الأتوماتيكية لتصلك آخر أخبارنا تلقائيا فورا بعد نشرها...